إذا ما كنت متخذا خليلا

الشاعر: الفرزدق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«إذا ما كنت متخذا خليلا» من شعر الفرزدق، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا ما كُنتَ مُتَّخُذاً خَليلاً ... فَخالِل مِثلَ حُسّانَ بنِ سَعدِ

فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانُ شَيئاً ... وَيَرزَؤُهُ الخَليلُ بِغَيرِ كَدِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

ويرزؤه

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • تغنى جرير بن المراغة ظالماً