تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة» من شعر الفرزدق، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً ... لَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا

مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍ ... رَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا

تَكُن هَدَراً إِن أَدرَكَتكَ رِماحُنا ... وَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا

مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةً ... حِمامُ مَنايا قُدنَ حَيناً مُقَدَّرا

عَلى أَعوَجِيّاتٍ كَأَنَّ صُدورَها ... قَنا سَيسَجانٍ ماؤُهُ قَد تَحَسَّرا

ذَوابِلَ تُبرى حَولَها لِفُحولِها ... تَراهُنَّ مِن قودِ المَقانِبِ ضُمَّرا

إِذا سَمِعَت قَرعَ المَساحِلِ نازَعَت ... أَيامِنُهُم شَزراً مِنَ القِدِّ أَيسَرا

يَذودُ شِدادُ القَومِ بَينَ فُحولِها ... بِأَشطانِها مِن رَهبَةٍ أَن تُكَسَّرا

وَكُلُّ فَتىً عاري الأَشاجِعِ لاحَهُ ... سَمومُ الثُرَيّا لَونُهُ قَد تَغَيَّرا

عَلى كُلِّ مِذعانِ السَرى رادِنِيَّةٍ ... يَقودُ وَأىً غَمرَ الجِراءِ مُصَدَّرا

شَديدَ ذُنوبِ المَتنِ مُنغَمِسَ النَسا ... إِذا ما تَلَقَّتهُ الجَراثيمُ أَحضَرا

وَكَم مِن رَئيسٍ غادَرَتهُ رِماحُنا ... يَمُجُّ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا

وَنَحنُ صَبَحنا الحَيَّ يَومَ قُراقِرٍ ... خَميساً كَأَركانِ اليَمامَةِ مِدسَرا

وَنَحنُ أَجَرنا يَومَ حَزنِ ضَرِيَّةٍ ... وَنَحنُ مَنَعنا يَومَ عَينَينِ مِنقَرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المساحل: سحل: السَّحْلُ والسَّحِيلُ: ثَوْبٌ لَا يُبْرَم غَزْلُه أَي لَا يُفْتَل طاقتَين، سَحَلَه يَسْحَلُه سَحْلًا. يُقَالُ: سَحَلُوه أَي لَمْ يَفْتِلوا سَداه؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ: عَلَى كُلِّ حالٍ مِنْ سَحِيل ومُبْرَم وَقِيلَ: السّ … (لسان العرب)
  • المقانب: قنب: القُنْبُ: جِرَابُ قَضِيبِ الدَّابَّةِ. وَقِيلَ: هُوَ وِعاء قَضِيبِ كُلِّ ذِي حَافِرٍ؛ هَذَا الأَصلُ، ثُمَّ استُعمِل فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وقُنْبُ الجَمل: وِعاءُ ثِيلِه. وقُنْبُ الحِمارِ: وِعاءُ جُرْدَانِه. وقُنْبُ المر … (لسان العرب)
  • تراهن: رهن: الرَّهْنُ: مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْنُ مَا وُضِعَ عِنْدَ الإِنسان مِمَّا يَنُوبُ مَنَابَ مَا أُخذ مِنْهُ. يُقَالُ: رَهَنْتُ فُلَانًا دَارًا رَهْناً وارْتَهنه إِذَا أَخذه رَهْناً، وَالْجَمْعُ رُهون ورِه … (لسان العرب)
  • رماحنا: رمح: الرُّمْحُ: مِنَ السِّلَاحِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدُ الرِّماحِ، وَجَمْعُهُ أَرْماح؛ وَقِيلَ لأَعرابي: مَا النَّاقَةُ القِرْواح؟ قَالَ: الَّتِي كأَنها تَمْشِي عَلَى أَرماح؛ والكثيرُ: رِماحٌ. وَرَجُلٌ رَمَّاحٌ: صَانِعٌ للرِّ … (لسان العرب)
  • شداد: شدد: الشِّدَّةُ: الصَّلابةُ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ والأَعراض، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ: جَاءَ عَلَى الأَصل لأَنه لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ، وَقَدْ شَدَّه يَشُدُّه ويَشِدُّه شَد … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته