يا ليت شعري هل أسيب ضمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَيتَ شِعري هَل أُسَيِّبُ ضُمَّراأُكِلَت عَرائِكُهُنَّ بِالأَكوارِ
مِثلَ الذِئابِ إِذا غَدَت رُكبانُهايَعسِفنَ بَينَ صَرايِمٍ وَصَحاري
أُعطي خَليفَتُنا بِقُوَّةِ خالِدٍنَهراً يَفيضُ لَهُ عَلى الأَنهارِ
إِنَّ المُبارَكَ كَاِسمِهِ يُسقى بِهِحَرثُ الطَعامِ وَلاحِقُ الجَبّارِ
أَسقاهُ مِن سَيحِ الفُراتِ وَغَيرِهِكُدراً غَوارِبُهُ مِنَ التَيّارِ
لَمّا تَدارَكَ لِلمُبارَكِ مَدُّهُرَخُصَ الطَعامُ لِمايِحٍ وَتِجارِ
وَلَوَ أَنَّ دِجلَةَ أُنبِأَت عَن خالِدٍباتَت مَخافَتُهُ عَلى الأَقتارِ
يا دِجلَ إِنَّكِ لَو عَصَيتِ لِخالِدٍأَمراً سُقيتِ بِأَملَحِ الأَمرارِ
إِن كانَ أَثخَنَ مَدَّ دِجلَةَ خالِدٌفَلَطالَما غَلَبَت بَني الأَحرارِ
يا دِجلَ كُنتِ عَزيزَةً فيما مَضىفَلَقَد أَصابَكِ خالِدٌ بِصِغارِ
اللَهُ سَخَّرَها بِكَفَّي خالِدٍوَلَقَد تَكونُ عَزيزَةَ الأَضرارِ
حَتّى رَأَيتُ تُرابَ دِجلَةَ خارِجاًتَخِدُ الرِكابُ عَلَيهِ بِالأَوقارِ
يَجتازُ دِجلَةَ لا يَخافُ خِياضَهامَن كانَ يَقطَعُها عَلى المِعبارِ
إِنّي هَتَفتُ بِخالِدٍ وَلَقَد دَنَتنَفسي لِثُغرَةِ نَحرِها لِحِظارِ
عن القصيدة
«يا ليت شعري هل أسيب ضمرا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأماكن»: باب المبارك، والمنازل، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.