لأمدحن بني المهلب مدحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةًغَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ
مِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَهايَجلو الدُجى وَيُضيءُ لَيلَ الساري
وَرِثوا الطِعانَ عَنِ المُهَلَّبِ وَالقِرىوَخَلائِقاً كَتَدَفُّقِ الأَنهارِ
أَمّا البَنونَ فَإِنَّهُم لَم يورَثواكَتُراثِهِ لِبَنيهِ يَومَ فَخارِ
كُلَّ المَكارِمِ عَن يَدَيهِ تَقَسَّمواإِذ ماتَ رِزقُ أَرامِلِ الأَمصارِ
كانَ المُهَلَّبُ لِلعِراقِ سَكينَةًوَحَيا الرَبيعِ وَمَعقِلَ الفُرّارِ
كَم مِن غِنىً فَتَحَ الإِلَهُ لَهُم بِهِوَالخَيلُ مُقعِيَةٌ عَلى الأَقتارِ
وَالنُبلُ مُلجَمَةٌ بِكُلِّ مَحَدرَجٍمِن رِجلِ خاصِبَةٍ مِنَ الأَوتارِ
أَمّا يَزيدُ فَإِنَّهُ تَأبى لَهُنَفسٌ مُوَطَّنَةٌ عَلى المِقدارِ
وَرّادَةٌ شُعَبَ المَنِيَّةِ بِالقَنافَيُدِرُّ كُلُّ مُعانِدٍ نَعّارِ
شُعَبَ الوَتينِ بِكُلِّ جائِشَةٍ لَهانَفَثٌ يَجيشُ فَماهُ بِالمِسبارِ
وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ طامَنَ جَأشَهاثِقَةً بِها لِحِمايَةِ الأَدبارِ
إِنّي رَأَيتُ يَزيدَ عِندَ شَبابِهِلَبِسَ التُقى وَمَهابَةَ الجَبّارِ
مَلِكٌ عَلَيهِ مَهابَةُ المَلِكِ اِلتَقىقَمَرُ التَمامِ بِهِ وَشَمسُ نَهارِ
عن القصيدة
«لأمدحن بني المهلب مدحة» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثلاثون، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.