زار القبور أبو مالك
الشاعر: الفرزدق · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
«زار القبور أبو مالك» من شعر الفرزدق، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ — بِرَغمِ العُداةِ وَأَوتارِها
وَأَوصى الفَرَزدَقَ عِندَ المَماتِ — بِأُمِّ جَريرٍ وَأَعيارِها
قُبَيِّلَةٌ كَأَديمِ الكُراعِ — تَعجِزُ عَن نَقضِ أَمرارِها
هُمُ يُظلَمونَ وَلا يَظلِمونَ — إِذا العيسُ شُدَّت بِأَكوارِها
وَلا يَمنَعونَ نُسَيّاتِهِم — إِذا الحَربُ صالَت بِأَظفارِها
وَلَكِن عَضاريطُ مُستَأخِرونَ — زَعانِفَةٌ خَلفَ أَدبارِها
كَسَعتُ كُلَيباً فَما أَنكَرَت — كَكَسعِ المَخاضِ بِأَغبارِها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفرزدق: فرزدق: الفَرَزْدَقُ: الرَّغِيفُ، وَقِيلَ: فُتات الْخُبْزِ، وَقِيلَ: قِطَع الْعَجِينِ. وَاحِدَتُهُ فَرَزْدَقَة، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ الفَرَزْدَق شُبِّهَ بِالْعَجِينِ الَّذِي يسوِّي مِنْهُ الرَّغِيفُ، وَاسْمُهُ هَمَّام …
- الكراع: الكُرَاعُ : [يُذكّر ويؤنّث] - من الإنسان: ما دون الرّكبة إلى الكعب. - من البقر والغنم: مستدقّ الساق العاري من اللحم؛ (لا تُطعِم العبدَ الكُراعَ فيطمع بالذراع). -: اسم يجمع الخيلَ والسلاح؛ كان الكُراعُ مُهيّأً للقتال. -: …
- المخاض: المَخَاضُ [خوض]: الطَّلْقُ وهو وجع الولادة فَأَجَاءَهَا المَخَاضُ إلَى جِذْعِ النَّخْلةِ. - من النّوق: التي أتى على حملها عشرة أشهر. - من النهر الكبير: الموضع القليلُ الماء يُعبر فيه مشيًا أو ركوبًا.
- تعجز: تَعَجَّزَ يَتَعَجَّزُ تَعَجُّزاً . ادَّعى العجز، أي عدم القدرة على الأَمر، تَعَجَّر عن حمل الأثقال.
- جرير: الجَرِيرُ : حبلٌ من أَدم يُقاد به البعير.-: كل حبل مضفورج أَجِرَّةٌ.