ولم يك دون الحكم مال ولم تكن

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«ولم يك دون الحكم مال ولم تكن» من شعر الفرزدق، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَم يَكُ دونَ الحُكمِ مالٌ وَلَم تَكُن ... قُواهُ مِنَ المُستَرخِياتِ الضَعايِفِ

وَلَكِنَّها شَزراً أُمِرَّت فَأُحكِمَت ... إِلى عُقَدٍ تُلوى وَراءَ السَوالِفِ

يَقولونَ لَمّا أَن أَتاهُم نَعِيُّهُ ... وَهُم مِن وَراءِ النَهرِ جَيشُ الرَوادِفِ

شَقينا وَماتَت قُوَّةُ الجَيشِ وَالَّذي ... بِهِ تُربَطُ الأَحشاءُ عِندَ المَخاوِفِ

فَإِن يَكُنِ الحَجّاجَ ماتَ فَلَم تَمُت ... قُرومُ أَبي العاصي الكِرامِ الغَطارِفِ

وَلَم يَعدَموا مِن آلِ مَروانَ حَيَّةً ... تَمامَ بُدورٍ وَجهَهُ غَيرُ كاسِفِ

لَهُ أَشرَقَت أَرضُ العِراقِ لِنورِهِ ... وَأومِنَ إِلّا ذَنبَهُ كُلُّ خائِفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحجاج: حجج: الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ. وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ. ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْت … (لسان العرب)
  • العاصي: لعص: اللَّعَصُ: العُسْرُ، لَعِصَ عَلَيْنَا لَعَصاً وتَلعّص: تَعَسَّرَ. واللَّعِصُ: النَّهِمُ فِي الأَكل وَالشُّرْبِ. ولَعِصَ لَعَصاً وتلَعَّصَ: نَهِمَ فِي أَكل وَشُرْبٍ. (لسان العرب)
  • الغطارف: غطرف: الغِطْرِيف والغُطَارِف: السَّيِّدُ[[. قوله [والغطارف السيد] كذا بالأصل مضبوطاً، والذي في القاموس: الغِطْراف، بالكسر.]] الشريفُ السخِيّ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ؛ وأَنشد: ومَن يَكُونوا قوْمه تَغَطْرَفا وَالَّذِي فِي حَدِ … (لسان العرب)
  • المخاوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته