القبلة الأولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عامان .. مرا عليها يا مقبلتيوعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتهاولا يزال شذاها ملء صومعتي
إذ كان شعرك في كفي زوبعةوكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي
قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهلمن الهوى أن تكوني أنت محرقتي
لما تصالب ثغرانا بدافئةلمحت في شفتيها طيف مقبرتي
تروي الحكايات أن الثغر معصيةحمراء .. إنك قد حببت معصيتي
ويزعم الناس أن الثغر ملعبهافما لها التهمت عظمي وأوردتي؟
يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بهاشذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي
ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذاذكرته غرقت بالماء حنجرتي..
ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهلطبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحةيدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
ذهبت أنت لغيري .. وهي باقيةنبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
تركتني جائع الأعصاب .. منفرداأنا على نهم الميعاد .. فالتفتي
عن القصيدة
«القبلة الأولى» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.