أفق من سكرة الأمل المحال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِومِن ديباجةِ العَرَضِ المُزالِ
ولا تَجزَعْ لِمَيلِ الدهرِ إنيأُؤمِّلُ أن يعودَ إلى اعتدالِ
سكَنْتُ إلى الرحيلِ وكيفَ أَثويبأرضٍ لم تكُن مَلقَى رِحالِ
أُلِمُّ برَبعِها حَذِراً فألقَىمُلِمَّ الشَّيبِ في لِمَمِ الجِبالِ
تلألأتِ الرُّبى لمَّا علاَهَاكأنَّ على الرُّبى أثوابُ آلِ
كأنَّ ذُرَى الغُصونِ لَبِسنَ منهحِلَى الكافورِ رَبَّاتُ الحِجالِ
تجولُ العينُ فيه وهو فيهاكشُهْبِ الخَيلِ رُحنَ بلا جِلالِ
وليس يفل جيش القر إلابجيش لا يمل من القتال
وأُسدٍ من أُسودِ الراحِ تَسطُوشَمائلُها على أُسدِ الشَّمالِ
فتركض خيلها كمتا وشقرابحلبتها على أيدي الرجال
وساقٍ كالهِلالِ يُديرُ شمساًعلى النَّدمانِ في مِثلِ الهِلالِ
يُخَطُّ له بِمِسكٍ صَولجانٌفَتَلهَبُ فوقَ وجنتهِ بخالِ
ترَى الأقداحَ من بِيضٍ خِفافٍيُصرِّفُها ومن حُمرٍ ثِقالِ
أبا العباس أنت لكل خطبعبوس الوجه مذموم الفعال
خلعت عليك وشي الحمد إنيرأيتك تشتري حمدا بمال
لقد أضحت علي الراح غضبيوصد الإلف من بعد الوصال
فإن حليت بالصهباء كأسيكسوت علاك من حلي المقال
عن القصيدة
«أفق من سكرة الأمل المحال» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: مناقشة حول التشبيه في أبيات أحد الشعراء، البيت ١١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.