أبدر دجى غالته إحدى الغوائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبدْرَ دُجىً غالَته إحدى الغَوائلِفأصبحَ مفقوداً وليسَ بآفلِ
أتَته المنايا وهو أعزلُ حاسِرٌخَفِيُّ غِرارِ السَّيفِ بادي المقاتلِ
غلامٌ إذاعايْنتَ عاتقَ ثَوبِهرأيتَ عليه شاهداً لِلحَمائلِ
يُمسِّحُ بالمِسكِ الذَّكيَّ مُرَجَّلاًيَرُفُّ على المتنينِ مِثلَ السَّلاسلِ
سواءٌ عليه في السَّوابغِ حُرَّةًثَنَى عِطفَه أَم في رِقاق الغَلائِلِ
وَعزَّ على العَلياءِ أن حِيلَ بينَهوبينَ ظُبَا أسيافِه والعَواملِ
وعُرِّيَ من بُردَيه بالسيفِ مُنتضىًفلمْ يَعْرَ مِنْ بُرْدَيْ عَفافٍ ونائلِ
فأحبِب به من راكبٍ غيرِ سائرٍمقيمٍ ولكنْ زِيَّه زِيُّ راجلِ
يُعَنبِرُ أنفاسَ الرِّياحِ بِشِلوهِفَتَعبَقُ من أنفاسِ تلك الشَّمائلِ
هو القَدرُ المحتومُ والسيفُ لم يكنُليُخصَبَ إلا من دماءِ الأفاضلِ
أَحلَّكَ من أَعلى الهَواءِ مَحَلَّةًنأَتْ بك عن ضَنْكِ الثَّرى والجنادلِ
وليسَ بعارٍ ما عَراك وإنَّماحَماك اتِّساعُ الصَّدرِ ضِيقَ المنازلِ
عن القصيدة
«أبدر دجى غالته إحدى الغوائل» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.