أنا النذير لمسدي نعمة أبدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا النَذيرُ لِمُسدي نِعمَةٍ أَبَداًإِلى المَقاريفِ ما لَم يَخبِرُ الدَخَلا
إِن أَنتَ أَكرَمتَهُم أَلفَيتَهُم بُطُراًوَإِن أَهَنتَهُم أَلفَيتَهُم ذُلُلا
أَتَشمَخونَ وَمِنّا أَصلُ نِعمَتُكُمسَتَعلَمونَ إِذا صِرتُم لَنا خَوَلا
أُنظُر فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى مَثلٍلَهُم سِوى الكَلبِ فَاِضرِبهُ لَهُم مَثَلا
بَيناً يُسَمِّنُهُ لِلصَيدِ صاحِبُهُحَتّى إِذا ما قَوِيَ مِن بَعدِ ما هَزُلا
عَدا عَلَيهِ فَلَم تَضرُرهُ عَدوَتُهُوَلَو أَطاقَ لَهُ أَكلاً لَقَد أَكَلا
عن القصيدة
«أنا النذير لمسدي نعمة أبدا» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الوليد بن يزيد ونسبه، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.