وبديعة أضحى الجمال شعارها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبديعةٍ أضحَى الجمالُ شِعارَهاصَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها
حلَّتْ نَسيمَ عِقالِها وتوشَّحَتْبالأُرْجُوانِ وشَدَّدَتْ أزرارَها
فالعينُ تَحسِرُ إن رأَتْ إشراقَهاوالنَّفسُ تَنْعَمُ إن بَلَتْ أخبارَها
فكأنَّها في الكفِّ وَجنَةُ عاشِقٍعَبِثَ الحياءُ بها فأضرمَ نارَها
محملولَةٌ حَملتْ عَجاجةَ عَنبَرٍفإذا سَرى رَكْبُ النَّسيمِ أثارَها
أَمَنَتْ على أسرارِها ريحَ الصَّباوَهَناً فضيَّعَتِ الصَّبا أسرارَها
وكأنَّما صافَحْتَ منها جَمرةًأَمَنَتْ يمينُكَ حَرَّها وشرارَها
ما أَحسِبُ النَّارَنْجَ إلا فِتنةًهتَكَ الزَّمانُ لناظرٍ أستارَها
عَشِقَتْ محاسنَه العيونُ فلو رَنَتْأبداً إليه لَما قَضَتْ أوطارَها
عن القصيدة
«وبديعة أضحى الجمال شعارها» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصف به وشبه النارنج، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.