أخرس ينبيك بإطراقه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخرسُ يُنبيكَ بإطراقِهِعن كلِّ ما شِئتَ من الأمرِ
يُذري على قُرطاسِي دمعةًنَمَّت عليه عَبرةٌ تَجري
كعاشِقٍ أخفَى هواه وقدنَمَّت عليه عَبرةٌ تَجري
تُبصِرُهُ في كلِّ أحوالِهعُريانَ يكسو الناسَ أو يُعري
يُرى أسيراً في دواةٍ وقدأطلَقَ أقواماً من الأَسرِ
عن القصيدة
«أخرس ينبيك بإطراقه» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، البيت ٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الكتب والأقلام والخط، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل ما يستحسن من صفات الأقلام، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال "محمود بن أحمد الأصبهاني، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما قيل فى القلم، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٩)، الأبيات ٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.