هل للمكارم من مجير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِأم هَل لأحمدَ من نَصيرِ
أنَّى ارتقَتْ هِمَمُ الرَّدَىمنه إلى القَمَرِ المُنيرِ
بَعْدَ ابتسامِ شمائلٍكالنَّوْرِ في الغُصْنِ النَّضيرِ
يا رِمَّةً أَرَجُ الثَّرىمن طيبِها أَرَجُ العَبيرِ
لو تستطيعُ الأرضُ ماسَمَحَتْ بها يومَ النُّشورِ
نظَرَتْ إليكَ المكرُماتُ فلم تَجِدْ لكَ مِنْ نَظيرِ
فغدَتْ عليك حَواسراًيَنظُرْنَ من طَرْفٍ حَسيرِ
فاذهَبْ على رُغمِ العِداوالبأسِ والحَسَبِ الخَطيرِ
فارقْتَني وتركْتَنيغَرَضاً لأحداثِ الدُّهورِ
فَلَبِسْتُ أثوابَ الأسَىوخلَعْتُ أثوابَ السُّرورِ
عن القصيدة
«هل للمكارم من مجير» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.