أقررت في شكرك بالتقصير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقررتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِإذ زِدْتَ في البِرِّ على التَّكثيرِ
وجاءَني من سَيبِكَ الغزيرِمَراكبٌ مُخطَفَةُ الخُصورِ
مُسوَدَّةُ الاعجازِ والصُّدورِسُودٌ عليها رَونَقُ الذُّكورِ
كأنَّما قُدَّتْ من الدَّيجورِومن نَفيسِ الأَدَمِ المَبشورِ
كلِّ غريبِ الحُسنِ مستنيرِأخضرَ مثل الشاربِ المَطرورِ
ذي سِمَةٍ مَغموسَةٍ في النُّورِكصفحةِ الدينارِ ذي السُّطورِ
ومُخطَفاتٌ كالعَذارى الحُورِمُشمِّراتُ القُمْصِ كالمَنثورِ
كلُّ فتاةٍ نشأَتْ بجُورِتختالُ في مِدرَعِها القَصيرِ
حاسرةٍ عن أرجٍ حَسيرِمثلِ نَسيمِ الزَّهَرِ المَمطورِ
تُبرِدُ منه عُلَلَ الصُّدورِأشهى من الوَصلِ إلى المهجورِ
عن القصيدة
«أقررت في شكرك بالتقصير» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: أسماء الزعفران، البيتين ٧ و٩
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: خراج مصر، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.