ألما تعلما سلمى أقامت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَتمُضّمِّنَةً مِنَ الصَحراءِ لَحدا
لَعَمرُكَ يا وَليدُ لَقَد أَجَنّوابِها حَسَباً وَمَكرُمَةً وَمجداً
وَوَجهاً كانَ يَقصُرُ عَن مَداهُشُعاعُ الشَمسِ أَهلٌ أَن يُفَدّى
فَلَم أَرَ مَيِّتاً أَبكى لَعَينٍوَأَكثَرَ جازِعاً وَأَجَلَّ فَقدا
وَأَجدَرَ أَن تَكونَ لَدَيهِ مَلكاًيُريكَ جَلادَةً وَيُسِرُّ وَجداً
عن القصيدة
«ألما تعلما سلمى أقامت» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الوليد بن يزيد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.