عندما يكون العتاب دليلاً على الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عصى الدمع عيني فلم يهطلوقلبي بنار الأسى يصطلي
أيا مقلتي أنا في حاجةإلى دمع عيني فلا تبخلي
فما يغسل الحزن عن خاطريسوى الدمع همي به ينجلي
أيا ساكنا" في فؤادي متىتريح وترتاح يامشغلي
وأين أراك على دربناتسير على عهدك الأول
حملتك في القلب ريحانة"فكيف تحولت كالمنجل
حصدت السعادة في خاطريولم تتمهل ولم تمهل
لقد كنت كالشهد في طعمهفصرت أمر من الحنظل
أيا راحلا" خلف أهوائهتأمل حنيني ولا ترحل
نزلت إلى السفح مستسلما"فياليت أنك لم تنزل
وياليت أنك أدركت ماوراء السراب ولم تغفل
وسالمتني ثم حاربتنيفهل كنت تبحث عن مقتلي؟
وكيف جعلت ربيع المنىخريفا" وقد كنت كالجدول؟
لقد ذبل الزرع في روضتيولولا جفاؤك لم يذبل
فكيف أمد إليك يدا"وسهمك مازال في المفصل؟
أيا صاحبي لا تدعني علىطريق الظنون بلا موئل
إذا صدق الناس في سعيهمفسوف يسيرون للأفضل
عن القصيدة
«عندما يكون العتاب دليلاً على الحب» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.