ولو كنت أنثر ما تستحق
الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«ولو كنت أنثر ما تستحق» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولو كنتُ أنثُرُ ما تَستحِقُّ ... نثَرْتُ عليكَ نُجومَ الفَلَكْ
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- نثرت: نثر: اللَّيْثُ: النَّثْرُ نَثْرُكَ الشيءَ بِيَدِكَ تَرْمي بِهِ مُتَفَرِّقًا مثلَ نَثْرِ الجَوْزِ واللَّوْزِ والسُّكَّرِ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الحَبِّ إِذا بُذرَ، وهو النِّثَارُ؛ وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُهُ نَثراً … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.