إذا وليت فاعمر ما تليه
الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا وليت فاعمر ما تليه» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا وُلِّيتَ فاعُمرْ ما تَليهِ — بعَدلِكَ فالإمارَةُ بالعمارَهْ
وأفضلُ مُستَشارٍ كُلَّ وَقتٍ — زمانُكَ فاقتَبسْ مِنهُ الإشارَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعماره: العَمَارَة : كلُّ شيءٍ على الرأس من عمامة وقلنسوة وغيرها، يغطي السائرُ في الصحراء رأسه بالعَمَارة.-: رقعة مزينة تُخَاط في المظلّة ج عَمائِرُ وعَمَارٌ.
- بعدلك: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ …
- تليه: تَلِيَ يَتْلَى اِتْلَ تِلىً : تخلّف أوبقي؛ تلي من الدَّيْنِ نصفُه/ لم يَتْلَ من الشهر إلاّ أيامٌ معدودات.
- زمانك: الزَّمَانُ : الوقت القصير منه أو الطويل؛ لم أَرَه من زمانٍ/ حصل هذا الأمرُ زمانَ الحرب العالمية الثانية/ تروي لهم الجدَّةُ حكاياتِ زمانٍ، أي حكايات زمنٍ بعيد ماضٍ/ حدثَ هذا من زمان، أي من وقت بعيد ماضٍ/ على مرِّ الزَّمان …
- فاعمر: أَعْمَرَ يُعْمِرُ إِعمارًا :- اللهُ منزلَه: جعله آهلاً؛ أعمر المولى ديارَكم. - ـه المكانَ: أسكنه فيه. - الأرضَ: وجدها عامرةً - عليه: أغناه. - فلان على أمرأته: بنى عليها في أهلها.
- فاقتبس: اقْتَبَسَ يَقْتَبسُ اقْتِباساً :- النارَ: أوقدها؛ أحَسّ بالبرد فاقتبس النار في الموقد.-: أخذ؛ اقتبس النور من التيار الكهربائي/ اقتبس علم الفيزياء النووية من أكبر المعاهد العالمية/ اقتبس من أستاذه علماً، أي استفاده يَوْمَ …