لنقل الصخر من قلل الجبال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِأَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ
يَقولُ الناسُ لي في الكَسبِ عارٌفَقُلتُ العار في ذُلِّ السُؤالِ
بَلَوتُ الناسَ قِرناً بَعد قَرنٍوَلَم أَرَ مِثلَ مُحتالٍ بِمالِ
وَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ طُرّاًفَما طَعمٌ أَمَرَّ مِنَ السُؤالِ
وَلَم أَرَ في الخُطوبِ أَشَدُّ هَولاًوَأَصعَبُ مِن مَقالاتِ الرِجالِ
عن القصيدة
«لنقل الصخر من قلل الجبال» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة السادسة والثلاثون في العمل والكد والتعب والسرعة والشغل والطلب والاستجداء ورفع الحوائج وقضائها، البيت ٢
- «تعليق من أمالي ابن دريد»: ومن الجزء السابع، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار، البيت ١
- «حياة الحيوان الكبرى»: النعام، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.