الناس في زمن الإقبال كالشجرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَةوَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه
حَتّى إِذا ما عَرَت مِن حَملِها اِنصَرَفواعَنها عُقوقاً وَقَد كانوا بِها بَرَرَه
وحاوَلوا قَطعَها مِن بَعدِ ما شَفِقوادَهراً عَلَيها مِنَ الأَرياحِ وَالغَبَرَه
قُلتُ مُروءاتُ أَهلِ الأَرضِ كُلِّهِمُإِلّا الأَقَلُّ فَلَيسَ العَشرُ مِن عَشَرَه
لا تَحمَدَنَّ اِمرِءاً حَتّى تُجَرِّبُهُفَرُبَّما لَم يوافِق خُبرَهُ خَبَرَه
عن القصيدة
«الناس في زمن الإقبال كالشجرة» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.