ما لي أفرط فيما ينبغي مالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي أُفَرِّطُ فيما يَنبَغي ماليإِنّي لَأُغبَنُ إِدباري وَإِقبالي
اليَومَ أَلعَبُ وَالأَيّامُ مُسرِعَةٌفي هَدمِ عُمري وَفي تَصريفِ أَحوالي
يَجري الجَديدانِ وَالأَقدارُ بَينَهُماتَغدو وَتَسري بِأَرزاقٍ وَآجالِ
يا مَن سَلا عَن حَبيبٍ بَعدَ غَيبَتِهِكَم بَعدَ مَوتِكَ مِن ناسٍ وَمِن سالِ
كَأَنَّ كُلَّ نَعيمٍ أَنتَ ذائِقُهُمِن لَذَّةِ العَيشِ يَحكي لَمعَةَ الآلِ
لا تَلعَبَنَّ بِكَ الدُنيا وَأَنتَ تَرىما شِئتَ مِن عِبَرٍ فيها وَأَمثالِ
الغَيُّ في ظُلمَةٍ وَالرُشدُ في صُوَرٍمُسَربَلاتٍ بِإِحسانٍ وَإِجمالِ
وَالقَولُ أَبلَغُهُ ما كانَ أَصدَقَهُوَالصِدقُ في مَوقِفٍ مُستَسهَلٍ عالِ
لَن يُصلِحَ النَفسَ إِن كانَت مُصَرَّفَةًإِلّا التَنَقُّلُ مِن حالٍ إِلى حالِ
فَنَحمَدُ اللَهَ ما نَنفَكُّ مِن نُقَلٍكُلٌّ إِلى المَوتِ في حَلٍّ وَتَرحالِ
وَالشَيبُ يَنعى إِلى المَرءِ الشَبابَ كَمايَنعى الأَنيسَ إِلَيهِ المَنزِلُ الخالي
لَأَظعَنَنَّ إِلى دارٍ خُلِقتُ لَهاوَخَيرُ زادي إِلَيها خَيرُ أَعمالي
ما حيلَةُ المَوتِ إِلّا كُلُّ صالِحَةٍأَو لا فَلا حيلَةٌ فيهِ لِمُحتالِ
وَالمَرءُ ما عاشَ يَجري لَيسَ غايَتُهُإِلّا مُفارَقَةً لِلأَهلِ وَالمالِ
إِنّي لَآمُلُ وَالأَحداثُ دائِبَةٌفي نَشرِ يَأسِ وَفي تَقريبِ آمالِ
عن القصيدة
«ما لي أفرط فيما ينبغي مالي» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.