وما ذاك إلا أنني واثق بما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّني واثِقٌ بِمالَدَيكَ وَأَنّي عالِمٌ بِوَفائِكا
كَأَنَّكَ في صَدري إِذا جِئتَ زائِراًتُقَدِّرُ فيهِ حاجَتي بِابتِدائِكا
وَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ وَغَيرَهُلَيَعلَمُ في الهَيجاءِ فَضلَ غِنائِكا
كَأَنَّكَ عِندَ الكَرِّ في الحَربِ إِنَّماتَفِرُّ مِنَ السِلمِ الَّذي مِن وَرائِكا
كَأَنَّ المَنايا لَيسَ تَجري لَدى الوَغىإِذا التَقَتِ الأَبطالُ إِلّا بِرائِكا
فَما آفَةُ الأَملاكِ غَيرَكَ في الوَغىوَلا آفَةُ الأَموالِ غَيرُ حِبائِكا
عن القصيدة
«وما ذاك إلا أنني واثق بما» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.