أمسى ببغداد ظبي لست أذكره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُإِلّا بَكَيتُ إِذا ما ذِكرُهُ خَطَرا
إِنَّ المُحِبَّ إِذا شَطَّت مَنازِلُهُعَنِ الحَبيبِ بَكى أَو حَنَّ أَو ذَكَرا
يا رُبَّ لَيلٍ طَويلٍ بِتُّ أَرقُبُهُحَتّى أَضاءَ عَمودُ الصُبحِ فَاِنفَجَرا
ما كُنتُ أَحسِبُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُأَنَّ المَضاجِعَ مِمّا تُنبِتُ الإِبرا
وَاللَيلُ أَطوَلُ مِن يَومِ الحِسابِ عَلىعَينِ الشَجِيِّ إِذا ما نَومُهُ نَفَرا
عن القصيدة
«أمسى ببغداد ظبي لست أذكره» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار أبى العتاهية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: ميل القلوب ونفرتها، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.