نظام الدين كم فارقت خلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّوكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِ
فلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التّنائِيولم أفْرَقَ لروْعاتِ الفِراقِ
وهأَنذَا لِبُعدكَ إلفُ هَمٍّتَفِيضُ له النّفوسُ من المآقي
أُمَنّي قَلبِيَ الخفَّاقَ شوقاًإليكَ بِقُرْبِ أيّامِ التّلاقي
أبا الحارِثِ اُسلَم من حوادِث دهرِنَاومن حَرِّ أنفاسِ المشُوقِ المُفارِقِ
أَذُمُّ إليكَ البينَ إنَّ وشِيكَهرَمَى كلَّ عظمٍ من عِظَامي بعَارِقَ
وأضللتُ شَمسِي ثم أصبحتُ نَاشداًلها وهي في غرْبٍ بأرضِ المشَارقِ
أروحُ وأغدُو في هُمومٍ تَعودُنيفيا ليَ من همّيْنِ غادٍ وطَارقِ
عن القصيدة
«نظام الدين كم فارقت خلا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.