ولما وقفنا للوداع عشية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولمّا وقفَنا للوَداعِ عَشيّةًوَطَرفي وقَلبي أدمعٌ وخُفُوقُ
بكيتُ فأضحكتُ الوُشاةَ شَماتَةًكأنّي سحابٌ والوُشاةُ بروقُ
عن القصيدة
«ولما وقفنا للوداع عشية» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الوداع والفراق والشوق والبكاء، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.