بروحك يا سليمى ما لقلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِروحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبيلهُ في كلِّ آوِنَةٍ خُفوقُ
ولا سيما إذا هبَّت شمالٌبه أو أوْمَضت منه البروق
أمِنْكِ الوَجْدُ قيَّدني بقَيْدٍفَرُحْتُ ودمع أجفاني طليق
نَهَضْتُ بعبء حُبِّك يا سُلَيمىوإن حَمَّلْتِني ما لا أطيق
ويملكني هواكِ وكلُّ حرٍّلمن يهواه يا سَلمى رقيق
وأعْجَبُ ما أرى أنّي غريقٌبدمع منه في قلبي حريق
وما فَرَّقْتُ شمل الدَّمع إلاَّغداةَ البين إذ ظعن الفريق
أُريقُ دَمَ العيون غداةَ سارتركائبهم وأيُّ دمٍ أُريق
فهل طيفٌ يلمُّ بنا طروقاًفَيَمْرَحُ عندنا الطيْف الطروق
وهل نزل الحيا بالوبل ليلاًبها واعشوشب الروض الأنيق
وهل ضَحِكَ الأقاح على رباهاوخضَّبَ خدَّه فيها الشقيق
فَقد مَرَّتْ لنا فيها ليالٍنشاوى بالمدام فلا نفيق
عن القصيدة
«بروحك يا سليمى ما لقلبي» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.