على أي وجد طويت الضلوعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعاوأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
ومن أيّ حال الهوى تشتكيفؤاداً مروعاً وشوقاً مُريعا
تذكّرْتُ أيامنا بالحمىوقد زانت الغيد تلك الربوعا
ولم أدر حين ذكرت الألىدموعاً أرقتَ لها أمْ نجيعا
وقال عذولُك لما رآكوما كنتَ للوجد يوماً مذيعا
لأمرٍ تُصَبّبُ هذي الدموعإذا شمتَ في الجزع برقاً لموعا
ولما فَقَدْتَ حبيبَ الفؤادغداة الغميم فقدت الهجوعا
وكنتَ غداة دعاك الهوىلحمل الغرام سميعاً مطيعا
وإنِّي نصحتُك من قبلهاوزِدْتُك لَوماً فَزِدْتَ ولوعا
ولما رغبتَ بحمل الغرامحَمَلْتَ الغرامَ فَلَن تستطيعا
وأصْبَحْتَ تبكي بدوراً غَرَبْنَزَماناً على الحيّ كانت طلوعا
وأيّامُنا في زمان الصّباوإنْ لم تكنْ قافلاتٍ رجوعا
فإن تبكِهمْ أسَفاً يا هذيمُفخُذني إليك لنبكي جميعا
عن القصيدة
«على أي وجد طويت الضلوعا» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.