لما رأيت بني الزمان وما بهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِمخِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
أَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌالغولُ وَالعَنقاءُ وَالخِلُّ الوَفي
عن القصيدة
«لما رأيت بني الزمان وما بهم» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن عشر بعد الخمسمائة، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في أحكام أهل الذمة، البيت ١
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الحكمة من الشعر والأمثال، البيتين ١ و٢
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: فصل في معاتبة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.