في الكيس لي عوض عما حوى الكاس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الكيسِ لي عِوَضٌ عَمّا حَوى الكاسُوَفي القَراطيسِ عَمّا ضَمَّتِ الطاسُ
وَبِالجَديدِ غَرامي لا مُعَتَّقَةٍوَسواسُها في صُدورِ الناسِ خَنّاسُ
مُدامَةٌ مالَها في الرَأسِ وَسوَسَةٌتُطغي النُفوسَ وَلا في الصَدرِ وَسواسُ
وَلا تُكَلِّفُ نَفساً غَيرَ طاقَتِهاوَلا يَخافُ بِها ضُرٌّ وَإِفلاسُ
كَم بَينَ خَمرٍ يَخافُ الحَدَّ شارِبُهاوَخَمرَةٍ ما عَلى شُرّابِها باسُ
وَلا نَبيتُ إِذا شِئنا نُعاقِرُهالَنا عَلى البابِ حُفّاظٌ وَحُرّاسُ
حَوضُ الدَواةِ لَها جانٍ وَمِزوَدُهادَنٌّ وَكاساتُها ظِفرٌ وَقِرطاسُ
عن القصيدة
«في الكيس لي عوض عما حوى الكاس» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.