جاء في قده اعتدال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءَ في قَدِّهِ اِعتِدالٌمُهَفهَفٌ ما لَهُ عَديلُ
قَد خَفَّفَت عِطفَهُ شَمالٌوَثَقَّلَت جَفنَهُ شَمولُ
ثُمَّ اِنثَنى راقِصاً بِقَدٍّتُثنى إِلى نَحوِهِ العُقولُ
يَجولُ ما بَينَنا بِوَجهٍفيهِ مِياهُ الحَيا تَجولُ
وَرَنَّحَ الرَوضُ مِنهُ عِطفاًحَفَّ بِهِ اللُطفُ وَالدُخولُ
فَعِطفُهُ داخِلٌ خَفيفٌوَرَدفُهُ خارِجٌ ثَقيلُ
عن القصيدة
«جاء في قده اعتدال» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الصفي الحلي، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثالث والعشرون في الغلمان، البيتين ٢ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المقابلة، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.