يا نافخ الصور بل يا نافخ الصور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نافِخَ الصورِ بَل يا نافِخَ الصُوَرِمَن رَقدَةِ السُكرِ لا مِن ظُلمَةِ الحُفَرِ
قَرَنتَ حُسنَكَ بِالإِحسانِ فيهِ لَنافَكانَ فيكَ مُرادُ السَمعِ وَالبَصَرِ
ضَمِنتَ لِلصَحبِ إِقبالَ السُرورِ كَماضَمَّنتَ نايَكَ نَأيَ الهَمِّ وَالكَدَرِ
صَوتٌ بَسيطٌ بِهِ أَرواحُنا اِنبَسَطَتإِذ جِئتَ في اللَفظِ وَالمَعنى عَلى قَدَرِ
إِذا تَرَنَّمَ ساوى وَزنَ نَغمَتِهِوَإِن عَلا جاءَ بِالتَرخيمِ في الأَثَرِ
يَكادُ تُخرِسُ صَوتَ العودِ صَرخَتُهُحَتّى كَأَنَّ لَهُ وِتراً عَلى الوَتَرِ
عن القصيدة
«يا نافخ الصور بل يا نافخ الصور» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.