جزاك الله عن حسناك خيرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراًوَكانَ لَكَ المُهَيمِنُ خَيرَ راعِ
فَقَد قَصَّرتَ بِالإِحسانِ لَفظيكَما طَوَّلتَ بِالإِنعامِ باعي
فَأَخَّرَني الحَياءُ وَليسَ يَدريجَميعُ الناسِ ما سَبَبُ اِمتِناعي
فَشُكري حُسنَ صُنعِكَ في اِتِّصالٍوَخَطوي نَحوَ رَبعِكَ في اِنقِطاعِ
وَقافِيَةٍ شَبيهِ الشَمسِ حُسناًتَرَدَّدُ بَينَ كَفّي وَاليَراعِ
لَها فَضلٌ عَلى غُرَرِ القَوافيكَما فَضلُ البِقاعِ عَلى البِقاعِ
غَدَت تُثني عَلى عَلياكَ لَمّاضَمِنتَ لِرَبِّها نُجحَ المَساعي
فَدُمتَ وَلا بَرِحتَ مَدى اللَياليسَعيدَ الجَدِّ ذا أَمرٍ مُطاعِ
عن القصيدة
«جزاك الله عن حسناك خيرا» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.