غدا رجب يؤمن حين أدعو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَدا رَجَبٌ يُؤَمِّنُ حينَ أَدعولِمَجدِكَ أَن يَزيدَ بِهِ اِرتِقاءَ
أَصَمٌّ ظَلَّ مُستَمِعاً دُعائيفَها أَنا أُسمِعُ الصُمَّ الدُعاءَ
عن القصيدة
«غدا رجب يؤمن حين أدعو» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.