جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِفَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ
وَلَولا مَعاليهِ الشَريفَةُ لَم تَكُنعَلَيَّ مُلوكُ الأَرضِ تَحنو وَتَعطِفُ
أُحَدَّثُهُم عَن بِرِّهِ دونَ سِرِّهِوَأُلحِفُ في تَعديدِ ما لِيَ يُتحِفُ
وَأُنشِدُ مِن مَدحي لَهُ كُلَّ جَزلَةٍتُحَلّى بِها أَسماعُهُم وَتُشَنَّفُ
قَصائِدُ في أَلفاظِهِنَّ مَقاصِدٌمِنَ الصَخرِ أَقوى بَل مِنَ الماءِ أَلطَفُ
إِذا رامَ أَهلُ العَصرِ نَظماً لِمِثلِهاوَجاؤوا بِلَفظٍ دونَها وَتَكَلَّفوا
ظَنَنتُ حِبالَ السِحرِ ما قَد أَتوا بِهِوَتِلكَ عَصا موسى لَها تَتَلَقَّفُ
عن القصيدة
«جزى الله عنا مالك الرق كاسمه» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.