لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِ
وَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةًهِيَ رِحلَةٌ لِشِتائِهِ وَلِصَيفِهِ
يا مَن إِذا اِشتَبَهَ الصَوابُ أَعارَهُرَأياً يُخَلِّصُ نَقدَهُ مِن زَيفِهِ
وَإِذا غَزا أَرضَ العَدوِّ فَوَحشُهامِن وَفدِهِ وَنُسورُها مِن ضَيفِهِ
هَطَلَت عَلى العافينَ مِنكَ سَحائِبٌيُغني الوَليُّ وَليَّها عَن صَيفِهِ
وَسَماحُ غَيرِكَ خَطرَةٌ لِوَساوِسٍفَكَأَنَّها في النَومِ زَورَةُ طَيفِهِ
كَم مُجرِمٍ قَضَتِ الذُنوبُ بِحَتفِهِفَغَدا يَعَضُّ بَنانَهُ مِن حَيفِهِ
أَمَّنتَهُ مِن خَوفِهِ فَكَأَنَّهُقَد حَلَّ في الإِحرامِ مَسجِدَ خَيفِهِ
عن القصيدة
«لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.