أمن حجر فؤادك أم حديد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن حَجَرٍ فُؤادُكَ أَم حَديدُفَفيهِ عَلى الوَغى بَأسٌ شَديدُ
وَأَطوادٌ حُلومُكَ أَم جِباكٌتَميدُ الراسِياتُ وَلا تَميدُ
لِأَنَّكَ كُلَّما حاولَتَ أَمراًيُصَوِّبُ فَعلَكَ الرَأيُ السَديدُ
طَلَعتَ عَلى العُداةِ وَأَنتَ شَمسٌفَذابَ بِحَرِّ مَوقِعِها الجَليدُ
أَغَرتَ عَلى حِماهِم غَيرَ عادٍوَلاقوا مِنكَ ما لاقَت ثَمودُ
بِجَيشٍ تَرجُفُ الراياتُ فيهِوَتَخفِقُ دونَ مَقدَمِهِ البُنودُ
وَتَهتَزُّ الذَوابِلُ فيهِ عُجباًكَما اِهتَزَّت مِنَ المَرَحِ القُدودُ
عَجِلتَ إِلى قِراعِهِمُ بِعَزمٍبِهِ يَدنو لَكَ الأَمَلُ البَعيدُ
وَكَم وانٍ يَعُدُّ العَجزَ حِلماًفَيَندَمُ وَالنَدامَةُ لا تُفيدُ
وَمَن يَرَ ما يُريدُ وَكَفِّ جُبناًرَأى مِن بَعدِهِ ما لا يُريدُ
عن القصيدة
«أمن حجر فؤادك أم حديد» من شعر صفي الدين الحلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.