قمر بأفلاك الخدورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمرٌ بأفلاك الخدورِيسمو على القمر المنير
لدن القوام ولا قياس يميس كالغصن النضير
أسر الفؤاد ولم يزلولعاً بتعذيب الأسيرِ
أجفانهُ سكرانةٌمن خمر مبسمهِ العطير
أضحى يلوم وما أحيلىاللوم من ظبيٍ غريرِ
كيف انثنيت عن الهوىانسيتَ أيام السرور
فأجبته والقلب منألم النوى بيد السعير
أني سمع مسلسلاًعن كل ذي أدبٍ شهير
إن البلاغة والبراعةعند داود الوزيرِ
فغدوت مفتون الفؤاد بان أمثل بالحضورِ
حتى التقينا فاستوىبصري وسمعي بالحبورِ
وتشرفت شفتي بقبلة ذلك الذيل الطهورِ
فرأيت خير مجلببالمجد والكرم الوفيرِ
وسمعت من ألفاظهداود يلهج بالزبور
فكأنما آدابهُروضٌ تنوع بالزهورِ
إن قال نظماً خلتهُبعقوده درر النخور
صدر العلوم وبدرهابدرٌ لكل ذوي الصدور
شهمٌ إذا حضر النزال يصول كالأسد الهصور
مولاي عذراً أنهاجاءت على زمنٍ قصيرِ
فاسلم ودم فاللَه يمنحكالمنى أبد الدهورِ
ويعيد بدرك مشرقاًبالسعد في فلك البدور
عن القصيدة
«قمر بأفلاك الخدورِ» من شعر بطرس كرامة، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.