أندى وجه وسيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَندَى وجهٍ وَسِيمِوشذا عرف نسيمِ
واصطباحات مُدامٍبين راحاتِ نديمِ
وسماعٌ من رخيمِ الدَّلِّ ذي صوتٍ رخيمِ
ونعيمٌ دارُنا اللدَّةُ من دارِ النعيمِ
وصباحٌ من سرورٍشقَّ ليلاً من همومِ
أَم بُنَيَّاتُ كريمٍلا بُنَيَّاتُ كروم
أَطْلَعَتْ منها ليالِي النِّقْسِ أَمثالَ النجومِ
وتجلَّى الطِّرْسُ منهابحِلى الدُّرِّ النظمِ
صاغها فِكْرُ عَلِيٍّصاغَها فِكْرُ عَلِيمِ
ببلاغَاتٍ بها جُرَّخِطامُ ابْنِ الخَطيمِ
وتَمامٌ لم يَنَلْهُحاجِبٌ بين تميمِ
ومَعاني حِكَمٍ أَزْرَتْ بلُقْمانَ الحيكمِ
وكلامٌ صِرْتُ مذخُوطِبْتُهُ مِثْلَ الكليمِ
من خليلٍ وجليلٍوحَمِيٍّ وحميمِ
ي المُحَيَّا الزاهرِ الغُرَّة في الدهرِ البهيمِ
والأَيادي المُسْتَخِفَّاتِ بأَعباءِ الغيومِ
دُونَهَ إِنْ حُقِّقَتْ أَوصافُ أَربابِ العلومِ
كلُّ عينٍ كلُّ لامٍكل ياءٍ كلُّ مِيمِ
سَلَّمَ اللُّه علاهُمن حلا لَيلِ السَّلِيمِ
ما أَمالَ الريحُ عِطْفَيْغُصُن الريحِ القويمِ
عن القصيدة
«أندى وجه وسيم» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.