إن كنت يوما معيني عند نازلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ كنت يوماً مُعيني عند نازلةٍفاليوم إني بين الظّفْرِ والنّابِ
ما زلتُ أملكُ أسلابَ الملوكِ الىأن مُلِّكَتْ سوقُه الأقوام أسلابي
وكم فتًى بات محرابَ الوَغى فغدَابغارةِ اللصِّ محروباً بمحرابِ
قالوا الثوابَ عن الأثوابِ قلتُ لهمخُذوا ثوابي وردّوني لأثوابي
وا ضيعةَ العَضْبِ لا جفنٌ يُصانُ بهوأيّ جفنٍ لماضي الحدّ قِرْضابِ
وقد دعوتُك والأسماعُ مصغيةٌالى استماعِ جوابٍ منك جوّابِ
وسوف أكسوكَ من نسجِ الثنا حُلَلاًمطرّزاتِ بتصنيعٍ وآدابِ
فجُدْ بها عِمّةً كالتاجِ باهيةًودعْ سواكَ لإحرامٍ وجلبابِ
وهذه قسمةٌ بالحقّ ناطقةٌروسٌ لروسٍ وأذنابٌ لأذنابِ
كم واصل الدهر منْ همّ وأوصلهوكم فتًى من بَني الجبّابِ جبّابِ
عن القصيدة
«إن كنت يوما معيني عند نازلة» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.