أنا من عينيك نشوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا من عينيكِ نشوانُومُدامُ الطرفِ ألوانُ
يا قضيباً كلُّ زاهرةٍواجهَتْنا منه بستانُ
وجنةٌ كالجلّنارِ لهامن ثِمارِ الصدرِ رُمّانُ
بأبي أفديكِ مالكةًعبدُها في الخُلْدِ رَضوانُ
جيّشَتْ من حُسنها وبدَتْوهي دامَ المُلْكُ سُلطانُ
وسُيوفُ اللحظِ مخبرةٌإنما الأجفانَ أجفانُ
حرّبي يا رمحُ قامتَهاذا سنانٌ منك وسَنانُ
وا بلائي من مُخدّرةٍدونَها سورٌ وجُدْرانُ
وأُسودٍ خافَ سطوَتَهاكلّما حازَتْهُ خَفانُ
ورقيبٍ لو يلاحظُهالتثنّى وهْو غَيرانُ
خضتُ بحرَ الهولِ أطلبُهادرّةً والبحرُ طوفانُ
فأعانَ السعدُ واتّفقَتْوسعودُ المرءِ أعوانُ
فبكفّي أيُّ لؤلؤةٍما لَها في الدُرِّ أثمانُ
قل لعذّالي فلا حَضَرواولحُسّادي فلا كانوا
كلُّ يومٍ لي بها ولكَمْفي تصاريفِ الرّدى شانُ
عن القصيدة
«أنا من عينيك نشوان» من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: حول السرقات الشعرية، البيتين ٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.