لا يدرك المجد من لم يجعل السببا
الشاعر: اللواح · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«لا يدرك المجد من لم يجعل السببا» من شعر اللواح، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا يدرك المجد من لم يجعل السببا ... جرد المذاكي وسمر الخط والقضبا
ولا ينام قرير العين غير فتى ... إذا رأى مركباً من كايد ركبا
ولا يروي غليل القلب من ضغن ... ويشرب الدم من أعدائه شربا
من لا يرى الحزم عض الكف من ندمٍ ... وفاته سابقاً إدراك ما طلبا
من أوزم النفس إكراهاً على خطرٍ ... وحكم اللَه فيما يقتضي غلبا
من كد في مبلغ العلياء مهجته ... عزت فلم يخش إذلالاً ولا لغبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ضغن: ضغن: الضِّغْنُ والضَّغَنُ: الحِقْد، وَالْجَمْعُ أَضْغانٌ، وَكَذَلِكَ الضَّغينَةُ، وجَمْعُها الضَّغائن؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ: إِنا لنَعْرفُ الضَّغَائن فِي وُجُوه أَقوام. وَيُقَالُ: سَلَلْتُ ضِغْنَ فُلَانٍ وضَغِينَ … (لسان العرب)