لو كنت زائرتي لراعك منظري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لوْ كنتِ زائرتي لَرَاعَكِ مَنظريفرأيتِ بي ما يصنعُ التفريقُ
وَلحَالَ من دمعي وحرّ تنفسيبيني وبينكِ لجةٌ وحريقٌ
عن القصيدة
«لو كنت زائرتي لراعك منظري» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة (٤)، البيت ١
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو محمد عبد الجبار ابن حمديس، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.