أرنت الورق وهنا فوق أبراج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراجورجَّعت بين إرمال وإهزاج
ونادمت كل مصدوع الفؤاد بمايثير لاعجه في أي ازعاج
وذكرتنا رياضاً في مسارحهامن مدمع الطل در فوق ديباج
أيام قام بها الساقي يدير لناشمسأً من الراح في راح من العاج
تتوجت بلآلٍ من فواقعهاحتى حسبنا أنوشروان في التاج
وللجداول من فوق الخمائل اسياف تجرد من أجفان أمواج
بحث نخب الكؤوس المثقلات لناشدو الغنا بين أفراد وأزواج
من كل مثقل ما تحوي مآزرهمُخصَّر الكشح أحوى طرفه ساج
كأننا في الربى في ظل وارفهاأطفال بهنانى من تحت دُوَّاج
حتى بدت واردي غدر أنها سحراًتشدو كورقٍ وسُمَّانٍ ودُرَّاج
عن القصيدة
«أرنت الورق وهنا فوق أبراج» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.