أحن إلى تلك الربى والمعاهد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهدبذات الغضا والآنسات الخرائِد
وأهفو وصدّاح الحمائم ساجعٌيرنّ على غصن من الدَوْح مائِد
له شدواتٌ في العشي تلاعبتْبكلِّ فؤاد طائِش الحلم واجد
كلانا له جسمٌ على النأي شاحبٌرهينٌ وجَفْنٌ في الهوى جدُّ ساهد
يذكرني أيام تُسْتَبقُ المنىخِفَافاً وطَرْفُ الحظّ ليس براقد
على روضة ريّا ترفُّ وموْعِدٍمن العيش فيْنان الأراكة بارد
ألا يا ابن نعمان الوثيق حفاظهويا غائِباً لم نلْقه غيرَ شاهد
بجدّك يا ابن الأكرمين إِصاخةًلرنّةِ مصدوع وقصة ناشد
بعيشك هل من عطفةٍ وارْتجاعَةٍإِلى عيشنا الماضي وتلك المصائد
وطيبِ حَديثٍ للصفاء كأنّهأزاهيرُ تندى في تُؤام وفارد
ويوم على ظهر الكثيب وآخرعلى ضفّة الوادي الشهي الموارد
مطارد أنْس للصبا آه للصباوحيّا الحيا آثار تلك المطارد
فإِن سمح الدهر الخؤون بمثلهافإِني لما يَسخو به غير جاحد
عن القصيدة
«أحن إلى تلك الربى والمعاهد» من شعر ابن النقيب، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.