إذا رضيت رباك عن الربيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا رضيَت رباك عن الربيعِفأهونُ ما أُدِلُّ به دموعي
أدارَ الحبِّ إذ خنساءُ جارٌورامةُ ملعبُ العيشِ الخيلعِ
وأترابُ الهوى متزاوراتٌسريعاتُ الأفول من الطلوعِ
لياليَ إذ ليال من شبابيشواعبُ حين أدنت من صدوعي
إذا صدّت لتهجرَني شموسٌسفرتُ فكان من وجهي شفيعي
وقفنا نستعيدُكِ ما ألفناوأين ذَهابُ أمسِك من رجوعِ
ويبكي نازلُ الطُّرَّاق منّافيصبغها دموعاً من نجيعِ
وما خمدتْ بذي العلمين نارٌيشيمُ ضيوفُ مُوقدها ضلوعي
ونابذةٍ مع الحصياتِ عهديوكان لها مكانَ يدِ الضجيعِ
إذا قاضيتها أخذتْ بعدلٍلحسن الوجهِ من قبح الصنيعِ
وليلٍ قد سهرتُ وكم سهادٍأحبّ إلى العيون من الهجوعِ
وخوَّانينَ منفردين عنّيفما نقصَ الوحيدُ عن الجميعِ
وعاذلةٍ تمدّ حبالها ليوطرتُ فأين حبلُكِ من وقوعي
تلوم على النزاهة وهي تدريبأن قناعتي حسمت قنوعي
وقافيةٍ جمعتُ لهم شروداًبها ووصلت حبلَ أخٍ قطوعِ
ترى البيت الجديد يهُزُّ منهامُعاوِدَهُ على سمعٍ رجيعِ
وسوقٍ للكساد شريت فيهابديع البيع بالحمد البديعِ
فلو شهِدَ ابن أيّوبٍ مقامينجوت بمُصرَخٍ منه سميعِ
إذن لحمى يدي وحمى جَنانيأخٌ لا بالخؤون ولا الخدوعِ
فتىً يده على خَللي ودائييدُ الراقي على العضو اللسيعِ
أتاني رائدي بالصدق عنهفها أنا منه أرتع في ربيعِ
صفا لقبيل أيّوب غديريولان على مقادتهم منيعي
إذا ما الناس كنتُ لهم ببعضيمماذَقةً محضتُ لهم جميعي
فداؤك حاسدوك على اختياريوقد جهلوا الأشمَّ من الجديعِ
وغاظهم انفرادُك بي ونشريمحاسنَك الغرائبَ في الجموعِ
وكلّ غريبة الأبوين بكررَداحٍ شرطَ سمعك أو شَموعِ
عريقة مفخرٍ نشأتْ وقرّتْمع الأبكار في بيتٍ رفيعِ
يعدْنَك زائراتٍ كلَّ عيدٍنواطقَ بالصبابة والنزوعِ
وغيرُك جاء يخطبهنَّ منّيفما أغنى الوقوفُ على الربوعِ
عن القصيدة
«إذا رضيت رباك عن الربيع» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.