أداري المرء ذا خلق نكير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُداري المرءَ ذا خُلُقٍ نكيرٍواُعرضُ صافحاً عن ذنبِ خِلِّي
وأجعلُ خوض أفكاري حُلِيّاًفأغْبطهُ وكَمْ طوْقٍ كَغُلِّ
وأغْدو من غني نفسي َغنيّاًعن الدُّنيا ولي حالُ المُقِلِّ
ولا أرْضي للَّئيمَ لكشفِ ضُرٍّولو أسْلِمْتُ للموتِ المُذلِّ
وكم ضَحِكٍ كتمتُ به دُموعاًليسلمَ عندَه سِري وعقْلي
وينْصُرُني الوزيرُ لى الرَّزايااذا ما رامَ دهري نَحْتَ أثْلي
لبيقُ العِطْفِ أغْلبُ هاشِمِيٌّأميرُ الحيِّ في فَتْكٍ وبَذْلِ
قَتولُ الأزْمِ عارقَةً صِعاباًاذا عَمَّ البلادَ شديدُ مَحْلِ
له بالعزْم أقْطى البُعْدِ دانٍووعْرُ المجدِ مُنتَهَباً كسَهْلِ
ولمَّا أنْ رأيتُ عُلاهُ فاقَتْبني الدُّنيا وقَقْتُ عليه فضْلَي
عن القصيدة
«أداري المرء ذا خلق نكير» من شعر الحيص بيص، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الأول»: باب في محاسن الشعراء الحيص بيص (٣)، الأبيات ١ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.