أمالك ودي وهو ملك مخيس
الشاعر: ابن الساعاتي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«أمالك ودي وهو ملك مخيس» من شعر ابن الساعاتي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمالكَ ودّي وهو ملكٌ مخَّيسٌ ... عليهِ فشاريهِ لعينٌ وبائعه
رحلت فللعلياء بعدكَ مهجةٌ ... شعاعٌ وشأنٌ ما تجفُّ مدامعه
ولَّما دعتني للوداع نوازعٌ ... من الشوق أنَّ الشوق تدعو نوزعه
لقيتُ وفود الريح وهي زعازع ... ومن دون لجّ البحر تلقى زعازعه
وما جاش من آذيهِ قط زاخرٌ ... كعلمك إلاَّ والسَّماحُ طلائعه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- جاش: جأش: الجَأْش، النفْس وَقِيلَ القَلْب، وَقِيلَ رِباطُه وشدّتُه عِنْدَ الشَّيْءِ تَسْمَعُهُ لَا تَدْرِي مَا هُوَ. وَفُلَانٌ قَوِيّ الجأْشِ أَي القَلْب. والجَأْش: جأْش القلبِ وَهُوَ رُوَاعُه. اللَّيْثُ: جَأْش النَّفْسِ رُوا … (لسان العرب)
- زاخر: زخر: زَخَرَ البَحْرُ يَزْخَرُ زَخْراً وزُخُوراً وتَزَخَّرَ: طَمَا وَتَملَّأَ. وزَخَرَ الوادِي زَخْراً: مَدَّ جِدّاً وَارْتَفَعَ، فَهُوَ زاخِرٌ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: فَزَخَرَ البَحْرُ أَي مَدَّ وكَثُرَ ماؤُه وَارْتَفَعَ … (لسان العرب)