أبا دلف لم يبق طالب حاجة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍمِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ
يَسُرُّكَ أَنّي أُبتُ عَنكَ مُخَيَّباًوَلَم يُرَ خَلقٌ مِن جَداكَ يَخيبُ
وَأَنِّيَ صَيَّرتُ الثَناءَ مَذَمَّةًوَقامَ بِها في العالَمينَ خَطيبُ
فَكَيفَ وَأَنتَ الماجِدُ العَلَمُ الَّذيلِكُلِّ أُناسٍ مِن نَداهُ نَصيبُ
أَقَمتُ شُهوراً في فَنائِكَ خَمسَةًلَقىً حَيثُ لا تَهمي عَلَيَّ جَنوبُ
فَإِن نِلتُ ما أَمَّلتُ فيكَ فَإِنَّنيجَديرٌ وَإِلّا فَالرَحيلُ قَريبُ
عن القصيدة
«أبا دلف لم يبق طالب حاجة» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.