أعقبك الله صحة البدن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعقَبَكَ اللَهُ صِحَّةَ البَدَنِما هَتَفَ الهاتِفاتُ في الغُصُنِ
كَيفَ وَجَدتَ الدَواءَ أَوجَدَكَ اللَهُ شِفاءً بِهِ مَدى الزَمَنِ
لا نَزَعَ اللَهُ مِنكَ صالِحَةًأَبلَيتَها مِن بَلائِكَ الحَسَنِ
لازِلتَ تُزهى بِكُلِّ عافِيَةٍتَجتَثُّها مِن مَعارِضِ الفِتَنِ
لَو أَنَّ أَعمارَنا تُطاوِعُناشاطَرَهُ العُمرَ سادَةُ اليَمَنِ
إِنَّ بَقاءَ الجَوادِ أَحمَدَ فيأَعناقِنا مِنَّةٌ مِنَ المِنَنِ
عن القصيدة
«أعقبك الله صحة البدن» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أخبار أبي تمام»: أخبار أبي تمام مع أحمد بن أبي دؤاد، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.