يا أم عمرو أنجزي الموعودا
الشاعر: يزيد بن الطثرية · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«يا أم عمرو أنجزي الموعودا» من شعر يزيد بن الطثرية، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا — وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
وَلَقَد طَرَقتُ كِلابَ أَهلِكِ بِالضُحى — حَتّى تَرَكنَ عُقورَهُنَّ رُقودا
يَضرِبنَ بِالأَذنابِ مِن فَرَحٍ بِنا — مُتَوَسِّداتٍ أَذرُعاً وَخُدودا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.
- عقورهن: العَقُورُ : مبالغة عاقر، الذي يَعْقِرُ من الحيوان وغيره؛ كلبٌ عقورٌ.
- وارعي: وَارَعَ يُوَارِعُ مُوَارَعَةً : ناطقهُ وكالمهُ.- ـه: شاورهُ؛ كان الأبُ يوارعُ أولادَه في الأُمور الخطيرة.